تعرف على انواع الحشرات

الحشرات الحشرات هي من أصغر أنواعِ الكائنات الحية من حيث الحجم، إلّا أنّها الأكثر عدداً على الإطلاق؛ إذ أثبتت الدّراسات أنّ عدد الحشرات بفصائلها المختلفة يُساوي أكثر من نصف عدد الكائنات الحية الأخرى بأنواعها وأشكالها وفصائلها المختلفة؛ حيث إنّ الحشرات لها عدد صخم جداً من الفصائل وهو ما يقارب ثلاثين مليون فصيلة مختلفة تقريباً، وهذا على مستوى الفصائل التي لم يتم تصنيفها بعد. تنتمي الحشرات إلى نِطاق الكائنات حقيقية النواة، وتَستطيع الحشرات العيش في جميع أنواع البيئات والمناطق المختلفة، حتّى أنّ هناك نسبة وإن كانت قليلة منها تعيش في المناطق المائية.

أنواع الحشرات وأسماؤها

نظراً للعدد الضخم من فصائل الحشرات وتنوّعها، سنتعرّف اليوم على جزء من هذه الفصائل والأسماء؛ حيث سنُسلّط الضوء على الأنواع الأكثر أهمية وانتشاراً منها. مجموعة القمامات والعواشب أسماء الحشرات التي تنتمي لهذه المجموعة: الصراصير: تَتواجد الصراصير في المناطق القريبة من المساكن التي يعيش فيه الإنسان، كما أنّها تعيش داخل المنازل أيضاً، وطعامها الأساسي هو النفايات، وتُعتبر الصراصير أشهر أعضاء هذه المجموعة وأكثرها انتشاراً. الجراد: يعتبر الجراد أكثر أنواع هذه المجموعة تخريباً، وإيذاءً للإنسان؛ فهو من أكثر الحشرات التي تُسبّب خطراً على المَحاصيل الزراعية، فتؤدّي إلى إتلافها وتخريبها. الجندب: يُعتبر هذا النوع أقلّ أنواع حشرات هذه المجموعة ضرراً؛ إذ إنّه يعيش في المروج ولا يُسبّب أيّ أضرار، ولكن منظره غير مستساغ.

مجموعة المستعمرات

سُمّيت هذه المجموعة بهذا الاسم لأنّ جميع أنواع الحشرات التي تنتمي لها تعيش في بيوت على شكل مستعمرات، ومن أهمّ الحشرات التي تنتمي لهذه المجموعة: النحل: وهي من أكثر الحشرات فائدة للإنسان؛ حيث إنّها الحشرة المسؤولة عن إنتاج العسل، وتَعيش في مستعمرة تحتوي على خليّة خاصّة بملِكة النحل، وخلايا مجاورة لها لصناعة العسل وتخزينه. الدّبابير: وهي ذكور النحل. الزنابير: وتَعيش في أعشاش خاصّة، تقوم بصناعتها من الخشب. النمل: وله أنواع كثيرة، ويَعيش في مستعمرة عادةً ما يتمّ حفرها في التراب.

مجموعة الفراش والعث

تحتوي هذه المجموعة على نوعين من الحشرات وهما: الفراش: وهي حشرة جميلة المظهر، لها جناحان تتميّزان بألوان زاهية، تتواجد كثيراً بين الأزهار، ويَكثر نَشاطها في النهار. العث: وهو ذو مَظهر شبيه جداً بالفراش، إلّا أنّ نشاطه وتحرّكاته تكون في الليل، على عكس الفراش الّذي ينتشر نهاراً، وينام ليلاً.

مجموعة الذباب

وهي من أكبر مجموعات الحشرات، وتتّصف أنواعها بأنّ لها جناحين، وهي صغيرة جداً من حيث الحجم، ومن أهمّ أنواعها: الذباب المنزلي. الذباب الخارجي بأنواعه. البعوض.

الحشرات الضارة

الحشرات الضارة هي إحدى أنواع الحيوانات اللافقارية، تنتمي إلى عائلة الحشرات وشعبة مفصليات الأرجل، وهذه الحشرات تتواجد في جميع أنواع الظروف البيئية، وقد تسبب الأذى للإنسان، حيث إنها تقوم على نقل المرض لجسم الإنسان، مثل مرض الكوليرا

أنواع الحشرات الضارة

حشرات ذات ضرر محدود، وهذا النوع من الحشرات يتمكّن الأفراد الذين يمتلكون المكان الذي تتواجد فيه القضاء عليها بكل سهولة. حشرات ذات ضرر خطر، هذه الحشرات تجبر مالك مكان تواجدها على اللجوء إلى أخصائيي إبادة حشرات للتخلص منها، وتجدر الإشارة إلى ضرورة التأكد من أنّ الأخصائي يحمل رخصة من وزارة جودة البيئة.

حشرات إقليمية، وهذه الحشرات إبادتها واجب على السلطات، مثل المجلس المحلي، والبلديات، والمجالس القروية، وتكون الإبادة تحت إشراف أخصائي إبادة حشرات، ومن الممكن أيضاً مكافحة هذه الحشرات بواسطة قسم مكافحة الحشرات الضارة، وهذا القسم جزء من وزارة جودة البيئة.

أمثلة على الحشرات الضارة

الصراصير هو أحد أنواع الحشرات التي تتحرك من خلال القفز، أو النط، والطيران، وينتشر في جميع أنحاء العالم، وله كم كبيرة من الأنواع، كما أنّ عمر وجوده على سطح الأرض أكبر من عمر وجود الإنسان، ويمتاز بأن له قرون استشعاره طويلة وجناحين طويلين، ويسمى صوته بالصر صرة وهذه الصر صرة ناتجة عن حك الصرصار أحد أطرافه مع جناحه المضلّع، وتفضّل الصراصير العيش في الأماكن الرطبة والخشبية حيث إن هذه الأماكن توفّر له الدفء والحماية، ويعيش بكثرة في المنازل، ويتكاثر الصرصار بالبيض، ويتغذى على طعام الإنسان مسبباً له العديد من الأمراض، مثل مرض التيفود، والكوليرا، وينقل للإنسان العديد من الديدان الطفيلية، كما أنه يسبب تلف المواد الغذائية. الذباب، ويضم الذباب العديد من الأنواع، وهو أيضاً من الحشرات الضارة بصورة كبيرة في جميع أنحاء العالم، والذبابة تمتلك زوجاً من الأجنحة وممن الشعرات الدبوسية أيضاً، وهذه الشعرات توجد في الجزء الخلفي من جسم الذبابة، والذباب يكثر في المناطق التي تحتوي على الأوساخ حيث إنه يتغذى عليها، وبالتالي هو محمل بكم كبير من مسببات الأمراض للإنسان، ومن هذه الأمراض مرض التيفود، وإسهال الأطفال، والدفتريا، ومرض الكوليرا، والدوسنتاريا بنوعيها الباسلية والأميبية، ، وكذلك التسمم الغذائي. البراغيث هو أحد الحشرات الضارة وذات الحجم الصغير، تعيش في الشعر وعلى جسم الإنسان وتتغذى على دمائه مسببة له التهيج والحكة الشديدة في مكان الوخزة، والبراغيث ذات جسم مضغوط ومغطى بطبقة قشرية، ولها ست أرجل تحمل في نهايتها مخالب تمكنها من التمسك بالعائل، وتنتقل البراغيث من مكان إلى آخر بالقفز، فهي لا تمتلك أجنحة لتطير بواسطتها، وتتكاثر البراغيث بالبيض، حيث تضع بيوضها في الأماكن القذرة، وبعدما تفقس تخرج دودة بيضاء تتغذى على الأوساخ والدماء، وتبقى البراغيث بهذا الطور لخمسة وعشرين أسبوعاً، ثم تتشرنق لفترة معينة ثم تخرج كاملة النمو وقادرة على مواجهة ظروف الحياة الصعبة، تعّد البراغيث إحدى الوسائل التي تقوم بنقل الدودة الشريطية لجسم الإنسان، والطاعون، كما أنّ مكان لدغتها يسبب للجسم حكة شديدة.

حشرات نافعة

هي الحشرات التي تجلب المنفعة للإنسان بشكل عام، سواء بطريق مباشر أو غير مباشر مثل تلقيح النباتات، ومن أهمها: النّحل: للنحل فوائد عديدة للإنسان، فهو ينتج العسل الذي يعدّ غذاءً مهماً ومفيداً، علاوة على ذلك فهو يستخدم في علاج العديد من الأمراض، وفي التجميل، كما أنّ النحل يقوم بنقل حبوب اللقاح من زهرة إلى أخرى أثناء تجواله بينها، ممّا يحسّن من كميّة المحصول الزراعي، وحتى لسعاتها تفرز مواد مفيدة للإنسان. أبو مقص: وهي حشرة جسمها طولي، وينتهي بمقص مستقيم عند الأنثى، وقوّس عند الذكر، وبالرغم من أنّها حشرة غير محبّذة عند الإنسان، وخشيته من قرصتها، إلا أنّها لا تؤذيه، وعلى العكس من ذلك تقوم بالقضاء على العديد من الكائنات التي تضر بالمحاصيل الزراعيّة مثل المن، وعث ثمار التفاح، وضررها على الحديقة محدود جداً، وبالتّالي هي من المكافحات الحيويّة. بق الزهور: تشبه هذه الحشرات الخنافس، ولونها بني، تتغذّى على العث، والمن، واليرسوعات، وغيرها من الآفات الزراعيّة.

حشرات ضارة

هي الحشرات التي تجلب الضرر للإنسان، سواء بنقلها للأمراض، أو تدمير المحاصيل الزراعيّة، ومنها: بقّ الفراش: وهو حشرة صغيرة جداً تنتشر بشكل كبير وسريع في المنزل الموبوء، وبيوضها بيضاء صغيرة يصعب رؤيتها، وتتغذى على دم الإنسان، حيث تلتصق فيه بالليل أثناء نومه، وتلسعه. ذباب المنزل: وهي حشرة طائرة، تختلف في ألوانها وأحجامها، ويتمثل ضررها الأكبر في نقلها الجراثيم والمايكروبات إلى الطعام، حيث إنّها تقف على الفضلات مثل القامة، والبراز، وعند دخولها المنزل تقف على الأطعمة، كما أنّها تترك بقعاً سوداء على النوافذ، والجدران.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *