طرق تنقيه مياه الشرب

يعتمد الإنسان في شرب الماء على أن يكون الماء الذي يشربه صالحاً للشرب أي عندما يشربه يكون طعمه مستساغ لا يسبب له الأمراض و لونه صافي و طعمه غير مالح ، و تختلف مياه الشرب من حيث مصدرها و نظفتها ، فمياه الأمطار عندما يتم حفر و صنع بئر لها بحيث عندما تنزل إلى سطح المنزل النظيف يذهب للبئر مباشرة و لا يحتاج إلى معالجة لأن مياه الأمطار نظيفة ولم تخالط الأرض ، و يعتبر ماء زمزم من أنقى لمياه على وجه الأرض ، تفتقر يعض الدول للمياه لذلك تلجأ لمعالجة مياه البحر و مياه الأنهار و البحيرات و بعضها ينشأ السدود لتجميع المياه التي تستخدم للشرب بعد معالجتها و للري ،و يتم إنشاء محطات معالجة للمياه و تكون قريبة للمصدر .

طرق معالجة المياه

الترسيب

و يستخدم الترسيب للمياه التي تكون على سطح الأرض التي تحتوي على نسب من المعادن و نسب من الأملاح التي تسبب عكورة الماء ، و يتم إستخدام طريقة الترسيب الكيميائي في معالجة المياه حيث يتم تعريض المياه لكربونات صودا حتى تتفاعل مع مكونات المياه المعدنية و عندما تتفاعل تتحول إلى مادة ثقيلة الوزن لتكون بفعل الجاذبية تبقى عالقة في قاع الأحواض الكبيرة و من ثم يتم ضخهافي أحوض أخرى ليتم إستخدامها في الري . الكربنة و نلجأ لعملية الكربنة بعد عملية الترسيب و ذلك نتيجة تواجد بعض العوالق في الماء التي نتجت بالتفاعل الكيمائي و هذه العوالق تكون على شكل ترسبات ممكن تؤدي إلى إغلاق شبكة الترشيح لذلك يتم تمرير الماء في حوض خاص مكون من غاز ثاني أكسيد الكربون أي عندما يتفاعل يحول الرواسب لمواد ذائبة في المياه أي يحول الأملاح إلى بيكربونات ذائبة في المياه .

الترشيح نلجأ للترشيح أيضاً للتخلص من الرواسب العالقة في المياه من عملية الترسيب الكيميائي حيث يتم عمل أحواض أو خزان يتم ربط بمجرى تصريف حيث ينقل المياه التي تم ترشيحها من الأحواض إلى خزانات أخرى حيث تعمل عملية الترشيح و من خلال استخدام الرمل و خصوصا رمال السيلكا تعمل حبيبات الرمال على إلتصاق الرواسب عند تمر مع المياه من خلال مروره من الرمل لذلك ينزل ماء صافي غير عكر في أنابيب خاصة .

التطهير تعتبر عملية التطهير المرحلة الأخيرة في عملية معالجة المياه و تختلف المرحلة هذه عن المراحل الأخرى حيث يتم معالجة المياه لا بمعالجة العكورة و لكن معالجة المياه من الأحياء الدقيقة و الميكروبات و الجراثيم و ذلك بإستخدام و إضافة مادة الكلور بنسب معقول للمياه التي تم تنقيتها حيث يضاف لكلور و يتحد مع بعض العناصر و يكون ما يسمى الكلور المتحد او ما يسمى بالكلور الحر الذي يبقى في شبكات التصريف لقتل الجراثيم .

تنقية المياه

يقصد بعملية تنقية المياه أو معالجتها أن يتمّ إخضاع المياه لسلسلة من العمليات المختلفة التي تهدف إلى جعلها صالحةً لواحدة من الاستعمالات، ولعلَّ الاستعمال الأبرز للمياه والذي قد يتسبّب بالعديد من المشكلات للعديد من الدول العالمية اليوم هو استعمالها للشرب؛ حيث تعاني العديد من مناطق ودول العالم اليوم من نقص كبير في كميّات المياه المخصصة للشرب، ممّا يتسبّب بواحدةٍ من أكبر الكوارث العالمية على الإطلاق. تختلف عملية تنقية المياه باختلاف الغرض من استعمال المياه؛ فتنقية مياه الشرب تختلف عن تنقية المياه المستعملة في التنظيف أو الصناعة أو أي استعمال آخر، وهذا الاختلاف نابع من طبيعة المواد التي يجب أن تتوافر في المياه من أجل أن تكون صالحةً للاستعمال، فعلى سبيل المثال المياه المخصّصة للشرب يجب أن يتم فيها ضبط كميات الأملاح، أما المياه الصناعية فيجب أن تكون خاليةً بشكل تام من الأملاح. تهتم تنقية المياه بالتخلص بشكل رئيسي من كافة الملوثات التي تتواجد في المياه من أجل الحصول على المياه الصالحة للشرب؛ حيث يتم تنقية المياه من الفيروسات، والبكتيريا، والطحالب، بالإضافة إلى بعض المعادن كالمنغنيز، والحديد، والكبريت، عدا عن تنقيتها من بعض أبرز الملوثات التي يتسبب البشر بها للمياه كالأسمدة. تمر عملية تنقية المياه بالعديد من المراحل الرئيسية والهامة، وفيما يلي إيضاح لهذه العملية.

مراحل تنقية المياه

يتم حقنها بمادة الكلور؛ حيث تساعد هذه المادة على الحدّ بشكلٍ رئيسي من تكاثر الطحالب وتزايد أعدادها في المياه.

تُعرَّض للهواء مع معاودة حقنها بمادة الكلور، وذلك لأجل التخلص من الحديد، والمنغنيز المذاب.

تبدأ عملية التخثر؛ حيث تساعد هذه العملية على تجميع مختلف المواد المتواجدة في المياه. تخضع مرة أخرى لعملية الترسيب، والتي تساعد في ترسيب مختلف المواد الصلبة، والمواد العالقة. يتم التخلص من المواد المتسربة من خلال إخضاعها لعملية الترشيح. تقتل البكتيريا من خلال استعمال المضادات المختلفة القاتلة لهذا النوع من مسببات الأمراض.

يُقدّر عدد الأشخاص الذين يقضون سنوياً بسبب الأمراض التي تنتقل بواسطة المياه بحوالي المليون وثمانمئة ألف شخص تقريباً، والسبب الرئيسي وراء ذلك هو ضعف عمليات معالجة المياه في بعض المناطق، إلّا أنّ التقدم التقني حل بعض أبرز مشاكل تلوث الماء؛ حيث صارت عملية تنقية الماء تتم بشكل أوتوماتيكي من خلال تقنيات المعالجة الحديثة، ومن هنا فقد صارت الدول تمتلك القدرة على تنقية المياه، وليست الدول فحسب بل صار بمقدور الأفراد أيضاً تملك أجهزة تكرير للمياه في منازلهم بعضها متوافرة بأسعار مناسبة لمختلف شرائح المجتمع.

معالجة المياه

تتمّ معالجة المياه لما لها من أهميّة في حياتنا؛ حيث إنّ حياتنا لا تتمّ من دون الماء (وجعلنا من الماء كلّ شيءٍ حي)، فنحن لا نستطيع أن نعيش أكثر من ثلاثة أيام بالمعدّل دون شرب الماء، حتّى أنّ الماء أشهر المذيبات على سطح الأرض، ومهما تحدّثت عن استخدامات الماء فلن أنتهي أبداً، ولأنّ كميّة الماء ثابتةٌ تقريباً على سطح الكرة الأرضية لا بدّ من القيام باستراتيجيةٍ للمحافظة على الماء واستغلاله على أحسن وجه. توجّه العالم أجمع إلى إعادة استغلال الماء المهدور، وذلك عن طريق إعادة معالجة هذه المياه المستخدمة، ومعالجة المياه تعني عمليّات نقوم بها نحن البشر لإعادة تأهيل وتنقية المياه لنصبح قادرين على استخدامها لأغراض معيّنةٍ، منها الشرب والصناعة، وفي الطب أيضاً.

طرق معالجة المياه

تختلف طرق المعالجة، وذلك يعتمد على نوع الماء المراد معالجته، فمثلاً تختلف معالجة مياه الشرب عن معالجة مياه الصرف الصحي، وإليكم موجزاً بعض طرق المعالجة هذه: الترشيح: ويعمل على إزالة الأجسام العالقة في الماء، وتعتمد كفاءة الترشيح على حجم الحبيبات العالقة في الماء، وكلّما زاد حجم هذه الأجسام زادت كفاءة الترشيح. عمليّات التقطير: وهي عمليّة بسيطة مبنية على نظام من التبخير والتكثيف، وبهذا يتكوّن لنا سائل مكوّن من الماء فقط، دون وجود أيّ نسبة ضئيلة من الأملاح. المطهرات: وذلك عن طريق إضافة بعض المواد الكيميائيّة التي تعمل على تعقيم الماء، ومنها عنصر الكلور مثلاً. وهناك بعض الطرق الأخرى المعقّدة أيضاً، ولا يزال العلم يتقدّم ويكتشف طرقاً جديدة وفعّالةً لذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *