نتائج تلوث المياه

لولا المياه لما استطاع الإنسان أن يعيش ويتكاثر على سطح هذا الكوكب؛ فالماء هو أساس الحياة لجميع الكائنات الحية وليس فقط الإنسان، فالنبات يحتاجه لينمو أيضاً، والحيوان يحتاجه ليواصل الحياة؛ لذلك يجب أن نحافظ على هذه النعمة التي وهبنا إياها الله سبحانه وتعالى؛ لأنّها تشبه جسم الإنسان من ناحية تعرضها للتلوث والسموم والمشاكل المختلفة. وهذا لا يتوقف عليها وحدها بل يشمل باقي الكائنات؛ لأنّها تحتاج إلى المياه، فعندما تتعرض المياه للتلوث يصبح الإنسان أكثر عرضة للإصابة بمجموعة من الأمراض والمشاكل الصحيّة، ومن أهمها ما يأتي.

أسباب وأنواع التلوث

التلوث الطبيعي؛ ويحدث بسبب عدة عوامل صنعتها الطبيعة ومنها؛ الزلازل، والبراكين، والفيضانات، والعواصف الرعدية، والهزات الأرضية . التلوث المائي؛ الذي يُسبّب هذا النوع من التلوث للماء عدداً من العوامل مثل؛ تسريب الأسمدة، أو مشتقات النفط؛ كالبترول والكاز، ومياه الصرف الصحي، فهذا التلوث يُسبّب الضرر للكائنات الحية البحرية ومن ثم انتقاله للإنسان. التلوث الهوائي؛ وتتعدّد مصادر تلوث هذا النوع سواءً أكانت طبيعية أو صناعية مثل؛ دخان المصانع الناتج عن عملية الاحتراق، والمبيدات الحشرية، والدخان الصادر من المركبات وعوادم السيارات، ومن أهم الغازات الضارة؛ ثاني أكسيد الكربون، وأكسيد النيتروجين، وأول أكسيد الكربون وغيرها من الغازات.

التلوث الإشعاعي؛ ويُعتبر من أخطر أنواع التلوث لما يُحدثه من تغيير في الصفات الجينيّة للكائنات الحية؛ التي تنتج بفعل صنع بعض الدول لبعض الأسلحة النووية والقنابل مثل؛ الغازات المسيلة للدموع، والتي تسبب الاختناق، والناتج من التفاعلات الكيمائية، والأمطار التي تحمل الأحماض وغيرها الكثير. التلوّث الضوضائي؛ ويحدث هذا التلوث بسبب الأصوات الصادرة من المركبات، والآلات، والمصانع، والطائرات، وأدوات البناء وغيرها من الأصوات التي تسبب تلوث للبيئة وتؤثّر سلباً على طبقة الأوزون؛ لذلك من الواجب الالتزام بالتعليمات والقوانين من المؤسسات والمصانع وأي جهة مختصة؛ اجتناباً لأي أضرار. تلوث التربة؛ وينتج من استخدام الإنسان الجائر للمُبيدات الحشرية، والمواد الكيمائية التي تتسرّب إلى طبقات التربة وتغيير من بعض خصائصها الجيدة.

نتائج التلوث إصابة الإنسان بالعديد من الأمراض المختلفة؛ كالإنفلونزا، والحساسية، والتهابات العيون، والصداع والذي يُسبّبه التلوث الهوائي. تعرض الإنسان لأنواع مختلفة من السرطانات التي تنتج بشكل خاص من التلوث الإشعاعي. إصابة الكائنات البحرية بالتسمّم وموت بعضها؛ بسبب التلوث الذي يصيب المحيطات ومياه البحار، والذي ينتقل بدوره إلى الإنسان عن طريق تناوله لبعض الكائنات البحرية، وقد يُسبّب له العديد من الأمراض مثل؛ التيفوئيد، والطفح الجلدي، والإسهال، والاستفراغ وغيرها من الأمراض . تعرض الجو لظاهرة الاحتباس الحراري الذي ينتج عنه؛ ارتفاع درجات الحرارة بشكل كبير، وخلل في توازن الفصول والمواسم وخاصّةً في فصل الشتاء، وإصابة بعض المناطق بظاهرة التصحر، وتناقص مُعدّل الأراضي الخضراء. تعرّض الإنسان للعديد من الأمراض النفسية والأمراض المرتبطة بحاسة السمع الناتجة عن التلوّث الضوضائي.

لولا المياه لما استطاع الإنسان أن يعيش ويتكاثر على سطح هذا الكوكب؛ فالماء هو أساس الحياة لجميع الكائنات الحية وليس فقط الإنسان، فالنبات يحتاجه لينمو أيضاً، والحيوان يحتاجه ليواصل الحياة؛ لذلك يجب أن نحافظ على هذه النعمة التي وهبنا إياها الله سبحانه وتعالى؛ لأنّها تشبه جسم الإنسان من ناحية تعرضها للتلوث والسموم والمشاكل المختلفة. وهذا لا يتوقف عليها وحدها بل يشمل باقي الكائنات؛ لأنّها تحتاج إلى المياه، فعندما تتعرض المياه للتلوث يصبح الإنسان أكثر عرضة للإصابة بمجموعة من الأمراض والمشاكل الصحيّة، ومن أهمها ما يأتي.

الأمراض الناتجة عن تلوث المياه

داء الأميبا: يصيب مناطق مختلفة من الجسم أبرزها؛ الأمعاء الغليظة، والكبد في بعض الأحيان، ويكون عبارة عن إسهال مع إفراز للدم الممزوج بالمواد المخاطية، وينتج عادةً عن اختلاط ما بين المياه النظيفة بالمياه الملوثة بالصرف الصحي غالباً، إضافةً إلى عدم مراعاة قواعد النظافة الشخصية من تناول للأطعمة والأشربة غير المعالجة، أو عدم غسل اليدين قبل تناول الطعام، أو بعد الخروج من الحمام. الكوليرا: وهي عبارة عن عدوى تنتشر في الأمعاء الدقيقة نتيجة نوع من البكتيريا الضارة، ويصاحب الإصابة بها إسهال شديد مع قيء، وينتج عن تلوث المياه بالبراز أو النفايات، وتعتبر المخيمات والقرى أكثر الأماكن التي ينتشر فيها هذا المرض؛ نتيجة الظروف السيئة وغير الصحيّة.

الزحار: اضطرابات معوية تنتج عن تلوث الأمعاء وبالتالي الإصابة بالإسهال الذي يحتوي على كمية من الدم والمواد المخاطية، ويشعر المريض بارتفاع كبير في درجة حرارته مع الإحساس بألم في منطقة البطن، وعادةً ما ينتج نتيجة تناول الأطعمة الملوثة وغير النظيفة، أو حتى عدم مراعاة قواعد النظافة الشخصية،من حيث غسل اليدين والأواني قبل استخدامها. الإسهال: عندما يكون مرضاً رئيساً وليس جانباً لمرض آخر؛ فيكون نتيجةً لوجود فيروس في الجهاز الهضمي؛ لاختلاط المياه المتناولة ببعض الميكروبات الضارة كالفطريات والفيروسات، ويؤدي إلى الإصابة بالجفاف، ونقص في بعض العناصر الغذائية كالبوتاسيوم، ويمكن تجنبه بعدم تناول مياه غير معروفة المصدر، أو بغلي المياه ومعالجتها قبل شربها.

التهاب الكبد A: ينتج عن إصابة الكبد بفيروس HAV المعدي، يدخل عن طريق الفم من خلال تناول أطعمة أو أشربة ملوثة، ويسبب أعراضاً أخرى كالإسهال وفقدان كبير في الوزن، إضافةً إلى بعض الاضطرابات النفسية والهضمية كالاكتئاب، وتتم الوقاية منه بالحرص على النظافة الشخصية، والتأكد من مصدر المياه المتناولة، وأخذ التطعيم الوقائي الخاص به.

التسمم: يصاب به الإنسان نتيجةً لاختلاط مياه الشرب بعنصر الرصاص المتواجد في المواسير التي تمشي فيها مياه الشرب، وهذا يعتبر أخطر أنواع التسمم لأنه يؤثر على الجهاز العصبي وعمل المخ، والجهاز التناسلي ووظائف الكلى، وقد يتعرض الإنسان في النهاية إلى الموت.

ما معنى تلوث المياه

التلوث هو اختلاط المياه بعناصر أو مواد تؤدي إلى إحداث تغيير بخصائصها إما باللون أو الطعم أو الرائحة بحيث تصبح غير صالحه للاستعمال، ومصادر تلوث المياه كثيرة ومتعددة قد تكون مواد صلبة تلقى في الأنهار أو البحار وقد تكون سائله تتسرب إلى المياه الجوفية وأهم ملوثات المياه هي: الصرف الصحي: من خلال إيصال خطوط الصرف الصحي إلى البحار أو الحفر الامتصاصية في المنازل التي تؤدّي إلى تسرب مياهها إلى المياه الجوفية وهنا يكون الخطر أكبر. المُخلفات الصناعيّة: إذ يتم تسريب المياه المستخدمة بالصناعة إلى الأودية أو الأنهار. من أشد وأخطر أنواع ملوّثات الماء وأخطرها المواد المشعّة، إذ أصبحت هذه مشكلة العصر بسبب اعتماد الطاقة النووية كمصدر من مصادر الطاقة. التلوّث الطبيعي والذي يحدث نتيجة لاستنزاف مورد معين من المياه كالآبار الارتوازية فترتفع نسبة الأملاح والمواد العالقة الأخرى.

الأمراض التي تسببها المياه الملوثة

داء الأميبا: يصيب هذا المرض الأمعاء والكبد. مرض الكوليرا: من أعراض هذا المرض الإسهال والقيء مما يؤدّي إلى نقص السوائل عند المريض وبالتالي الوفاة إذا لم يتم معالجته وقد ينتشر هذا المرض على شكل وباء. مرض الإسهال: خاصة عند الأطفال.

مرض التهاب الكبد: يسبب التعب والحمى وآلام حادة في البطن الإسهال. مرض الملا ريا: يسبب هذا المرض أنثى البعوض ويتنقل بسرعة كبيرة حيث كان هذا المرض من أكثر الأمراض خطورة قبل اكتشاف المضادات الحيوية. مرض شلل الأطفال: قد يصيب الأطفال حديثي الولادة الذين لا تتوفر لهم النظافة اللازمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *